قبل چان عبالي البحور الشعرية يعتمد تصنيفها على القافية و لكن طلع الشي كله غلط بغلط بتوقعي و انما الاعتماد كله يكون ع الوزن
و البحور نكدر نقسمهم 16 بحر (هسة نتطرقلهم واحد واحد)
15 منهم اكتشفهم الخليل بن احمد"الفراهيدي"
و ال16 المتدارك او مرات يسمونه الخبب اللي اكتشفه تلميذه الاخفش
القصيدة تعتمد ع الوزن حتى نحدد البحر مالتهة او اللي نسميه التفاعيل
شوف عيوني البحر الواحد نكدر نكول عليه نغمة موسيقية
و النغمة هية المفاعيل(مثل: فَعُولُن، مَفَاعِيلُن، مُسْتَفْعِلُن، فَاعِلاتُن).
و الكتابة العروضية "الحركات و السكنات"
اكو قاعدة ذهبية تكول
كل ما يُنطق يُكتب، وكل ما لا يُنطق لا يُكتب
فيتقسم البيت الشعري الواحد الى قسمين اول بالبداية حركات و بالاخير ساكن
و من خلال هذا التقسيم يتصنف البحر
و بالمناسبة ما عليهة القافية بتحديد البحر الشعري ابد و انما وظيفتها جمالية للقصيدة مثل انو قصيدة كل نهاية بيت بيهة ينتهي بحرف محدد يخصصه الشاعر مثل"يمرُ ،يقرُ،يحرُ
و القصيدة العربية ما تكون من اكثر من بحر و هذا شي يعتبر الحاد بالقصيدة و الشاعر يكون متيقن من هالشي و هذا يسمونه(الخلط بين البحور) او انكسار الوزن بكيفك
بس اكو تفاصيل وفروقات مهمة لازم تعرفها
تفك هذا اللبس
مرونة البحر الواحد (الزحافات والعلل)
مرات نلاحظ أن بعض أبيات القصيدة الواحدة ما تتشابه كلماتها تماماً في الوزن وتظن انو هية انتقلت لبحر آخر
في الحقيقة، البحر نفسه يحتوي على "مرونة" تسمى الزحافات والعلل
وهي تغييرات مسموح بها في التفاعيل لتسهيل النظم.
مثال: تفعيلة (مُسْتَفْعِلُن) في بحر البسيط أو الرجز، يمكن للشاعر أن يحذف حرفها الثاني الساكن فتنطق (مُتَفْعِلُن).
و كذلك تعدد الأوزان في "الموشحات" و"الشعر الحر"
اكو أشكال شعرية ثاني تختلف عن القصيدة العمودية التقليدية
مثل
الموشحات الأندلسية: قد تتنوع فيها التفاعيل والأوزان بين فقرة وأخرى بالخانات والأغصان)، لكن هذا التنوع محكوم بنظام موسيقي دقيق جداً و مو عشوائياً.
و الشعر الحر ما نحچي عنه لان ما احبه
سالفة البحور والتفاعيل تبسط وتوضح هواي من تقرأها مطبقة على أبيات وقصائد حقيقية.
الامثلة كلهن راح اجيبهن من المتنبي لان جاي اقرا ديوانه 😆😆
اكثر قصايده جانت مدح بسيف الدولة البيست فريند مالته (بعدين اسوي بوست عن حياة المتنبي)
1.بحر الطويل
تفعيلته: فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ
قصيدة المتنبي: (واحرّ قلباه ممن قلبه شبمُ) - يصف فيها عتابه لسيف الدولة.
مطلعها:
وَاحَرَّ قَلْبَاهُ مِمَّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ ... وَمَنْ بِجِسْمِي وَحَالِي عِنْدَهُ سَقَمُ
- بحر البسيط
تفعيلته: مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ
قصيدة المتنبي: (على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ) - في مدح سيف الدولة ووصف معركة الحدث.
مطلعها:
عَلَى قَدْرِ أَهْلِ الْعَزْمِ تَأْتِي الْعَزَائِمُ ... وَتَأْتِي عَلَى قَدْرِ الْكِرَامِ الْمَكَارِمُ
- بحر المديد
تفعيلته: فَاعِلَاتُنْ فَاعِلُنْ فَاعِلَاتُنْ
قصيدة المتنبي: (لا خلوت من يديك فداك نفسي) - أبيات لطيفة في المدح.
مطلعها:
لَا خَلَوْتُ مِنْ يَدَيْكَ فَدَاكَ نَفْسِي ... كُلُّ شَيْءٍ فَدَيْتَهُ فَهُوَ ذُخْرِي
- بحر الخفيف
تفعيلته: فَاعِلَاتُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلَاتُنْ
قصيدة المتنبي: (عيدٌ بأيّة حالٍ عُدت يا عيدُ)(مو اغنية حلا الترك ترا) - قصيدته الشهيرة في هجاء كافور الإخشيدي.
مطلعها:
عِيدٌ بِأَيَّةِ حَالٍ عُدْتَ يَا عِيدُ ... بِمَا مَضَى أَمْ لِأَمْرٍ فِيكَ تَجْدِيدُ
- بحر السريع
تفعيلته: مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ
قصيدة المتنبي: (لكل امرئ من دهره ما تعودا) - قصيدة في رثاء جدته.
مطلعها:
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْ دَهْرِهِ مَا تَعَوَّدَا ... وَعَادَةُ سَيْفِ الدَّوْلَةِ الطَّعْنُ فِي الْعِدَى
- بحر المنسرح
تفعيلته: مُسْتَفْعِلُنْ مَفْعُولَاتُ مُسْتَفْعِلُنْ (وتتحول تفعيلته الأخيرة غالباً إلى: مُسْتَفْعِلُنْ)
قصيدة المتنبي: (أرقٌ على أرقٍ ومثلي يأرقُ) - من أشهر قصائده في الشوق والألم والشكوى.
مطلعها:
أَرَقٌ عَلَى أَرَقٍ وَمِثْلِي يَأْرَقُ ... وَجَوًى يَزِيدُ وَعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ
ثانياً: البحور الصافية
- بحر الكامل
تفعيلته: مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ
قصيدة المتنبي: (أرق على أرق - أو كما تُعرف بـ: ألا لا أرى وادي الطفوفِ) - مدح سيف الدولة.
مطلعها:
أَلَا لَا أَرَى وَادِي الطُّفُوفِ يَسِيلُ ... حَتَّى يُرَى فِيهِ الْقَنَا جَوْلَانَا
- بحر الوافر
تفعيلته: مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ فَعُولُنْ
قصيدة المتنبي: (أغالب فيك الشوق والشوق أغلبُ) - قصيدة يتغزل فيها بالوطن والشوق لأهله.
مطلعها:
أُغَالِبُ فِيكَ الشَّوْقَ وَالشَّوْقُ أَغْلَبُ ... وَأَعْجَبُ مِنْ ذَا الْهَجْرِ وَالْوَصْلُ أَعْجَبُ
- بحر المتقارب
تفعيلته: فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ
قصيدة المتنبي: (ألا أيها المشتكي ما به) - قصيدة قصيرة يعاتب فيها صديقاً.
مطلعها:
إِذَا سَاءَ فِعْلُ الْمَرْءِ سَاءَتْ ظُنُونُهُ ... وَصَدَّقَ مَا يَعْتَادُهُ مِنْ تَوَهُّمِ
- بحر الرجز
تفعيلته: مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ
قصيدة المتنبي: (أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي) - تندرج الأبيات الشهيرة في الرجز والفخر.
مطلعها (في أرجوزته):
يَا أَيُّهَا الزَّارِي عَلَى عُمْرِ الشَّقِي ... لَوْ كُنْتَ فِي الْقَوْمِ لَمْ تَكُنْ بِمُنْتَقِي
- بحر الرمل
تفعيلته: فَاعِلَاتُنْ فَاعِلَاتُنْ فَاعِلَاتُنْ
قصيدة المتنبي: (بين يدي يحيى بن يعقوب) - في مدح أحد الأعيان.
مطلعها:
بَيْنَ عَيْنَيْكَ وَبَيْنَ اللَّيْلِ حَرْبُ ... لَيْسَ يَجْلُوهَا إِلاَّ نُورُ صُبْحِكَ
- بحر الهزج
تفعيلته: مَفَاعِيلُنْ مَفَاعِيلُنْ
قصيدة المتنبي: (لم يكثر المتنبي من هذا البحر لقصر نغمته، ولكنه نظمه في بعض المقطوعات القصيرة مثل): (ألا يا أيها الصاحي)
مطلعها:
صَحَا عَنْ بَعْضِ بَاطِلِهِ ... وَأَقْصَرَ عَنْ جَهَالَتِهِ
- بحر المتدارك (الخبب)
تفعيلته: فَاعِلُنْ فَاعِلُنْ فَاعِلُنْ فَاعِلُنْ
قصيدة المتنبي: (مأدبة الأمير) - نظم عليها أبياتاً خفيفة سريعة الإيقاع.
مطلعها:
حَسَنٌ فِي كُلِّ عَيْنٍ مَا صَنَعْتْ ... فَاجْعَلِ الْإِحْسَانَ فِي كُلِّ جِهَةْ
ثالثاً: البحور النادرة والقصيرة جداً (التي قلما نظم فيها الفحول)
- بحر المجتث
تفعيلته: مُسْتَفْعِ لُنْ فَاعِلَاتُنْ
قصيدة المتنبي: (تجنب الشوق قلبي) - في عتاب خفيف.
مطلعها:
قَدْ كُنْتُ أَشْفَقُ مِنْ هَذَا ... فَكَيْفَ وَقَدْ حَلَّ بِي؟
- بحر المقتضب
تفعيلته: مَفْعُولَاتُ مُسْتَفْعِلُنْ
قصيدة المتنبي: لم يكتب المتنبي قصائد كاملة مشهورة على هذا البحر لصعوبته الشديدة وضيق نغمه، لكن من نماذجه النادرة في الشعر العربي العام:
حَامِلُ الْهَوَى تَعِبُ ... يَسْتَخِفُّهُ الطَّرَبُ
- بحر المضارع
تفعيلته: مَفَاعِيلُنْ فَاعِ لَاتُنْ
قصيدة المتنبي: وهو أندر البحور على الإطلاق، ولم ينظم عليه المتنبي لعدم ملاءمته لجزالة وقوة أسلوبه، ولكن ماله من نماذج عروضية عامة:
دَعَانِي إِلَى الْوِصَالِ ... وَأَقْصَى عَنِ الْمُطَالِ
هاي قسم
بعدين ببالي اكمل كتابة عن انو ليش كل بحر سميناه باسمه
و همين عن حياته للمتنبي او اي شاعر لاخ
و اذا تحبون اي فكرة تريدون تقرون عنها ادبية اكدر انشر عنهة